الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 106
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
عنهم ( ع ) قلت ويشهد له انّ الشّيخ ره عدّ ابنه زكريّا من أصحاب الرّضا عليه السّلم ولم يعدّ الأب من أصحابه ولا من أصحاب الكاظم عليه السّلام ولا الجواد لكن يردّه انّ الصّدوق ره قال في الفقيه ما لفظه وسال إدريس بن عبد اللّه القمّى أبا عبد اللّه ( ع ) فانّه صريح في كونه ممّن روى عن الصّادق عليه السّلم فلا تذهل ثمّ انّ ضمير وكان يروى في عبارة النّجاشى والخلاصة يرجع إلى زكريّا واحتمال عوده إلى إدريس بعيد في الغاية والّا لزم كون قوله بعد ذلك وله كتاب تكرارا من غير سبب وكيف كان فقد وثّقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين وغيرها وعدّه في الحاوي في قسم الثقات ونقل توثيق النّجاشى والخلاصة التّميز ميّزه في المشتركاتين برواية حمّاد بن عثمان ومحمّد بن الحسن بن أبي خالد المعروف بشنبولة عنه وبروايته عن الرّضا ( ع ) وأقول انّ الأخير اشتباه فانّ الرّاوى عن الرّضا عليه السّلم ابنه زكريّا وامّا هو فقد سمعت من الصّدوق ره روايته عن الصّادق عليه السّلم ومن ابن داود عدم روايته عنهم ( ع ) وعلى كلّ حال فقد نقل في جامع الرّوات رواية الحسن القمّى ومعاوية بن عمّار أيضا عنه ورواية محمّد بن إسماعيل عن أبيه عنه ومحمّد بن سهل عن أبيه عنه وسعد بن سعد عنه ومحمّد بن عيسى عن يونس عنه ونقل أيضا رواية محمّد بن سهل عن أبيه عن إدريس بن عبد اللّه عن أبي عبد اللّه عليه السّلم وهذا يردّ ما سمعته من ابن داود من انّه لم يرو عنهم ( ع ) فتامّل « 1 » 615 إدريس بن عبد اللّه القمّى لم أقف فيه الّا على عدّ الشّيخ ره في رجاله ايّاه من أصحاب الصّادق عليه السّلم ويحتمل اتّحاده مع سابقه لما عرفت من روايته عن الصّادق ( ع ) 616 إدريس بن عبد اللّه الهمداني المرهبى الضّبط قد مرّ ضبط الهمداني في إبراهيم بن قوام الدّين والمرهبى نسبة إلى جدّه مرهب بالميم والرّاء المهملة والهاء والباء الموحّدة وزان محسن ولم أقف في ترجمته الّا على عدّ الشيخ ره في رجاله ايّاه من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 617 إدريس بن عيسى الأشعري القمّى قد مرّ ضبط الأشعري والقمّى في ادم بن إسحاق قال الشيخ ره في باب أصحاب الرّضا عليه السّلم إدريس بن عيسى الأشعري القمّى دخل عليه وروى عنه حديثا واحدا ثقة انتهى وقال في الخلاصة إدريس بن عيسى الأشعري القمّى دخل إلى مولينا أبى الحسن الرّضا ( ع ) وروى عنه حديثا واحدا ثقة انتهى ووثّقه في الوجيزة والبلغة والحاوي وغيرها أيضا ويميّز بروايته عن الرّضا ( ع ) 618 إدريس بن الفضل بن سليمان الخولاني أبو الفضل الضّبط الخولاني بالخاء المعجمة المفتوحة ثمّ الواو السّاكنة ثمّ اللام والألف والنّون والياء نسبة إلى خولان مخلاف من مخاليف اليمن منسوب إلى خولان أبى بطن من كهلان من القحطانيّة وهو خولان بن مالك بن الحارث بن مره بن أدد ولخولان هذا سبعة من الولد كلّ منهم بطن فلذلك كانت خولان سبعة بطون قال في نهاية الأرب ومنهم إدريس « 2 » الخولاني انتهى ومنهم أبو مسلم الخولاني صاحب معاوية وقبره في قرية قرب دمشق تسمّى خولان أيضا الترجمة قال النّجاشى إدريس بن الفضل بن سليمان الخولاني أبو الفضل كوفي واقف ثقة له كتاب الطّهارة كتاب الصّلوة كتاب الأدب انتهى وعدّه ابن داود في الباب الأوّل ووثّقه وجعله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) ونسب ذلك إلى النجّاشى ورجال الشيخ من دون إشارة إلى وقفه وهو كما ترى فانّ النّجاشى وثّقه مع اثبات الوقف فيه والشيخ ره لم يتعرّض له في باب من لم يرو عنهم ( ع ) أصلا والمعتمد كون حديث الرّجل موثقا لوقفه ووثاقته الثّابتين بقول النّجاشى ولقد أجاد في الوجيزة حيث جعله موثقا وكانّ نسخة الوحيد كانت مغلوطة هنا حيث نقل عنها جعله ثقة واستظهر وقوع اشتباه هنا وأقول الاشتباه من ناسخ نسخته لا من الفاضل المجلسي فانّ في نسختنا المصحّحة انّه موثّق 619 إدريس القمّى أبو القاسم لم أقف فيه الّا على عدّ الشّيخ ره ايّاه في رجاله من رجال الجواد عليه السلم قال إدريس القمّى يكنّى أبا القاسم انتهى وظاهره كونه إماميّا إلّا أنّ حاله مجهول وفي التّعليقة انّه يحتمل اتّحاده مع أحد الأشعريّين المتقدّمين وخالى ره جعله من الممدوحين انتهى وأنت خبير بما فيه اما احتمال اتّحاده مع أحد الأشعريّين فيردّه انّ هذا من أصحاب الجواد ( ع ) والسّابقان ليسا كذلك لكون الثّانى من أصحاب الرّضا ( ع ) والأوّل كان ابنه من أصحابه ( ع ) وامّا نسبة جعله ممدوحا إلى خاله فان كانت بالنّظر إلى غير الوجيزة فهو مصدّق في نقله وان كان بالنّظر إلى الوجيزة فهو اشتباه لانّه في الوجيزة ذكر الكفر ثوثى والأشعريّين ووثقهم وذكر الخولاني وجعله موثّقا ثمّ قال وغيرهم مجهول 620 إدريس بن هلال لم أقف فيه الّا على رواية الصّدوق ره في باب ما يجب على من افطر أو جامع في شهر رمضان من الفقيه عنه عن أبي عبد اللّه عليه السّلم لكنّه غير مذكور في كتب الرّجال وحاله مجهول وان كان في رواية الصّدوق ره عنه نوع مدح له وميّزه بعضهم برواية محمّد بن سنان عنه 621 إدريس بن يزيد بن عبد الرّحمن أبو عبد اللّه الأودي الكوفي قد مرّ ضبط الأودي في أحمد بن الحسن وابدل الأودي في بعض النّسخ بالأزدي بالزّاى بدل الواو وقد مرّ ضبط الأزدي في إبراهيم بن إسحاق وكيف كان فقد عدّ الشّيخ ره الرّجل في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السّلم وظاهره كونه اماميّا ونقل في المنهج عن تقريب ابن حجر ومختصر الذّهبى انّه ثقة روى عنه ابنه عبد اللّه وأقول ما نسبه إلى التقريب والمختصر ففي الاعتماد عليهما ما تقدّم في الفائدة السّابعة عشرة نعم يمكن جعل ما صدر منهما مدحا مدرجا للرّجل في الحسان واللّه العالم 622 إدريس بن يقطين لم أقف فيه الّا على عدّ الشيخ ره في رجاله ايّاه من رجال الرّضا ( ع ) وظاهره كونه إماميّا إلّا أن حاله مجهول باب المتفرّقة 623 الأدهم بن اميّة العبدي البصري عن علىّ بن سعد في محكى الطّبقات انّ أباه اميّة صحب النّبى ( ص ) ثمّ سكن البصرة واعقب بها وعن أبي جعفر انّ الأدهم بن اميّة كان من شيعة البصرة الّذين يجتمعون عند مارية وكانت مارية ابنة منقذا وسعيد العبديّة تتشيع وكانت دارها مألفا للشيّعة يتحدّثون فيها وقد كان ابن زياد بلغه اقبال الحسين ( ع ) ومكاتبة أهل العراق له فامر عامله ان يضع المناظر ويأخذ الطّريق فاجمع يزيد بن ثبيط على الخروج إلى الحسين ( ع ) وكان له بنون عشرة فدعاهم إلى الخروج معه وخرج الأدهم بن اميّة مع يزيد بن ثبيط وابناه عبد اللّه وعبيد اللّه حتى انتهى إلى الحسين عليه السّلم وهو بالأبطح من مكّة فاستراح في رحله ثمّ ضمّ رحله إلى رحل الحسين ( ع ) وما زال معه حتّى اتى كربلا وعن صاحب الحدائق الورديّة انّه لمّا كان يوم الطّف وشبّ القتال تقدّم بين يدي الحسين ( ع ) وقتل في الحملة الأولى مع من قتل من أصحاب الحسين ( ع ) رضوان اللّه عليهم 624 أدهم بن حظرة اللخمي الراشدى من بنى راشده بطن من لخم وهم بنو راشدة ويسمّى خالفة أيضا ابن أذب بالذّال المعجمة بصيغة اسم التفضيل ابن جديلة بن لخم منهم حاطب بن أبي بلتعة الصّحابى أو من بنى راشد بطن من لخم أيضا من القحطانيّة والنّسبة إلى كلّ من راشد وراشدة راشدى الترجمة عدّه بعضهم من الصحابة وحاله مجهول 625 أدهم بن محرز الباهلي الضّبط أدهم بالهمزة والدّال المهملة والميم وزان احمد ومرّ ضبط محرز في إبراهيم بن محرز والباهلي بالباء المفتوحة والألف والهاء المكسورة والّلام والياء نسبة إلى باهلة قبيلة من قيس عيلان وهي في الأصل اسم امرأة من همدان كانت تحت مالك بن اعصر بن سعد بن قيس عيلان ثمّ خلف عليها معن بن مالك المذكور فنسب ولده إليها الترجمة لم أقف فيه الّا على عدّ الشيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلم ولم يتبيّن لنا حاله 626 أديم التغلبي الضّبط أديم بضمّ الهمزة وفتح الدّال المهملة وسكون الياء المثنّاة التحتيّة ثمّ الميم والتغلبي بالتّاء المثنّاة من فوق المفتوحة والغين المعجمة السّاكنة واللام المفتوحة والباء الموحّدة من تحت المكسورة والياء نسبة إلى تغلب بكسر اللام قال في التّاج مازجا والغلباء أبو حي وهو المعروف بتغلب كانت تغلب تسمّى الغلباء إلى أن قال أو انّ بنى الغلباء حىّ اخر غير بنى تغلب وفي المصباح بنو تغلب حىّ من مشركي العرب طلبهم عمر بالجزية فأبوا ان يعطوها باسم الجزية وصالحوا على اسم الصّدقة مضاعفة إلى أن قال والنّسبة إليها بفتح اللام استيحاشا لتوالى الكسرتين إلى أن
--> ( 1 ) إشارة إلى ما ذكرناه في الفوائد من مسلك ابن داود . ( 2 ) في السبائك أبو إدريس .